محمد دشتى / كاظم محمدى

المعجم المفهرس 84

المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه

ليبلوهم أيهم أحسن عملا فيكون الثواب جزاء . . . خ 144 / 2 حتى إذا كشف لهم عن جزاء معصيتهم . . . خ 153 / 2 ( المتقون ) فجعل الله لهم الجنة مآباً والجزاء ثواباً . . . خ 190 / 14 ولو فعل لسقط البلاء وبطل الجزاء . . . خ 192 / 46 الاختبار أعظم كانت المثوبة والجزاء أجزل . . . خ 192 / 52 صغر قدر الجزاء على حسب ضعف البلاء . . . خ 192 / 62 ( المنافقون ) يتقارضون الثناء ويتراقبون الجزاء . . . خ 194 / 8 والجزاء في المعاد . . . ك 31 / 40 ولا يجزى جزاء الشر الا فاعله . . . ك 33 / 3 ( يا بنى ) وليس جزاء من سرك ان تسوءه . . . ك 31 / 105 * جَزاءُهُمْ : وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب . . . خ 216 / 4 * مُجْزٍ : ( كميل ) ولامجز عن أميره . . . ك 61 / 3 * مَجْزِىُّ : وانما المرء مجزى بما أسلف . . . ك 21 / 3 * الْجَوازِى : فجزت قريشاً عنى الجوازي . . . ك 36 / 5 * الْجِزْيَةِ : ( الرعية ) ومنها أهل الجزية . . . ك 53 / 42 * الْاجْزاءِ : ولا يوصف بشئ من الاجزاء . . . خ 186 / 13 تالين لاجزاء القرآن يرتلونها ترتيلا . . . خ 193 / 8 * أَجْزائِهِ : وأقل اجزائه قد أعجز الأوهام . . . خ 165 / 26 * تَجْسِيداً : ولابذى عظم . . . فعظمته تجسيداً . . . خ 185 / 6 * الْجَسَدَ : فكم أكلت الأرض من عزيز جسد . . . خ 221 / 24 ( 4 ) فان الصبر من الايمان كالرأس من الجسد . . . ح 82 / 3 ولا خير في جسد لارأس معه . . . ح 82 / 3 صحة الجسد من قلة الحسد . . . ح 256 * جَسَدِهِ : فلم يزل الموت يبالغ في جسده . . . خ 109 / 24 ( 4 ) خرجت الروح من جسده فصار جيفة بين أهله . . . خ 109 / 25 رسول الله ( ص ) ويمسنى جسده . . . خ 192 / 116 ترى المبتلى بألم يمض جسده فتبكى رحمة له . . . خ 223 / 3 * الْأَجْسادُ : ( ذكر الموت ) وصارت الأجساد شحبة . . . خ 83 / 32 ( 3 ) الان عباد الله . . . وراحة الأجساد . . . خ 83 / 60 العجب لغفلة الحساد عن سلامة الأجساد . . . ح 225 * أَجْساداً : يرتجعون منهم أجساداً . . . خ 221 / 3 * أَجْسادِكُمْ : وخذوا من أجسادكم . . . خ 183 / 20 تقوى الله . . . وشفاء مرض أجسادكم . . . خ 198 / 4 * أَجْسادِهِمْ : وصان أجسادهم ان تلقى لغوباً . . . خ 183 / 25 ( 7 ) ( المؤمنون ) قلوبهم في الجنان وأجسادهم في العمل . . . خ 192 / 136 ولولا الاجل . . . لم تستقر أرواحهم في أجسادهم . . . خ 193 / 4 وشرورهم مأنونة وأجسادهم نحيفة . . . خ 193 / 6 ( الأمم الماضية ) وتستتبتون في أجسادهم . . . خ 221 / 6 ( الماضون ) ورياحهم راكدة وأجسادهم بالية . . . خ 226 / 5 ويرون أهل الدنيا يعظمون موت أجسادهم . . . خ 230 / 14 * أَجْسادِنا : فانمحت محاسن أجسادنا . . . خ 221 / 19 * جِسْرَاً : ( إلى كميل ) صرت جسراً لمن أراد الغارة . . . ك 61 / 2 * تَجْسِيماً - - ) تجسيداً ( خ ل ) * الْجِسْمَ : أطهر الأرض من . . . والجسم المركوس . . . ك 45 / 20 ( الاستغفار ) ان تذيق الجسم ألم الطاعة . . . ح 417 / 4 * جِسْمِكَ : من نزول البلاء بجسمك . . . خ 223 / 11 * جِسْمِهِ : فأحميت له حديدة ثم أدنيتها من جسمه . . . خ 224 / 6 * جِسْمِى : كما نقصت في جسمي . . . ك 31 / 21 * الْأَجْسامُ : ولطيف الأجسام . . . خ 65 / 4 ( 3 ) وخوت الأجسام النواعم . . . خ 221 / 18 ( دار شريح ) فعلى مبلبل أجسام الملوك . . . ك 3 / 9 * أَجْسامِكُم : ( الدنيا ) والمبلية لاجسامِكم . . . خ 99 / 2 * أَلْجَسِيمُ : ولو فكروا وجسم النعمة لرجعوا . . . 185 / 9 وللجسيم موقعاً لا يستغنون عنه . . . ك 53 / 55 * جَسيمَاً : اين الذين عمروا . . . وعدوا جسيماً . . . خ 83 / 57 * جَسِيمها : ولا تدع . . . اتكالا على جسيمها . . . ك 53 / 55 * المُجَسِّماتِ - - ) جزاوك * جُشُوبَةً : الموت هادم لذاتكم . . . وجشوبة مذاقه . . . خ 230 / 7 ( 3 ) فاحتملوا . . . وجشوبة المطعم . . . ك 31 / 51 أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش . . . ك 45 / 15 * الْجَشَبِ : بعث محمداً ( ص ) . . . تأكلون الجشب . . . خ 26 / 2 ( عيسى ع ) ويلبس الخشن ويأكل الجشب . . . خ 160 / 20 * جَشَعِى : هيهات ان يغلبني هواي ويقودني جشعى . . . ك 45 / 12 * يُجَعْجِعا : فأخذنا عليهما ان يجعجعا عند القرآن . . . خ 177 / 1 * جَعْفَرُ : وقتل جعفر يوم موتة . . . ك 9 / 6 * جَعَلَ : سبع سماوات جعل سفلاهن موجاً . . . خ 1 / 15 ( 42 ) جعل الصبر مطية نجاته . . . خ 76 / 2 جعل لكم أسماعا لتعي ما عناها . . . . 83 / 24 وجعل شمسها آية مبصرة لنهارها . . . خ 91 / 35 ( خلقة الأرض ) وجعل ذلك بلاغا للأنام . . . خ 91 / 79 اتقى الله لجعل الله له منهما مخرجاً . . . خ 130 / 3 جعل الله سبحانه الاستغفار سبباً لدرور الرزق . . . خ 143 / 4 ( الخفاش ) جعل الليل لها نهاراً . . . وجعل لها أجنحة . . . خ 155 / 10 الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحاً لذكره . . . خ 157 / 1 فان الله جعل محمداً ( ص ) علماً للساعة . . . . خ 160 / 34 فجعل خوفه من العباد نقداً . . . خ 160 / 12 وجعل الحمام موعده والفناء غايته . . . خ 165 / 29 جعل نجومها أعلاماً يستدل بها الحيران . . . 182 / 7 جعل كل شئ قدراً ولكل قدر أجلًا . . . خ 183 / 4 ( القرآن ) وجعل له علماً بادياً . . . خ 183 / 7 ( رسول الله ص ) وجعل أمراس الاسلام متينة . . . خ 185 / 8